حسينية الناصر: الباشا: نحن بحاجة إلى تنظيم الصفوف بين علماء الدين والجتمع الباشا: نحن بحاجة إلى تنظيم الصفوف بين علماء الدين والجتمع ================================================================================ محمد آل عباس - سيهات on 17 August, 2010 08:09:00 إضاءات وتأملات يوضحها الشيخ مرتضى الباشا الباشا: نحن بحاجة إلى تنظيم الصفوف بين علماء الدين والجتمع محمد آل عباس - سيهات أطل الشيخ مرتضى الباشا يوم أمس الإثنين في حسينية الناصر بسيهات ضمن إحدى إطلالات الموسم الحادي والعشرين من الموسم الثقافي الرمضاني ، في محاضرة بعنوان "الوصاية على المجتمع ... إضاءات وتأملات " حيث أوضح الأدوار الهامة في تنظيم صفوف المجتمع الفعّال. تناول الشيخ مرتضى الباشا مصطلح الوصاية في محور اللقاء الأول مصطلح "الوصاية" مقسماً اياه الى وصاية محمودة وأخرى مذمومة .وركز على القسم الثاني بوصفه فرض للرأي بالقوة القهرية على مجتمع كامل ، مستعرضاً بعض الأمثلة في هذا الاطار . وأشار الشيخ مرتضى أن بعض أفراد المجتمع في مثل هذه الأيام يستخدم بعض المصطلحات للتشويه الإعلامي على علماء الدين أو غيرهم كما هو دارج هذه الأيام من مسميات كالإرهابي والعلماني وغيرها. واعتبر أن " كل من لديه رأي يسعى لأن يتبنى الناس رأيه " أمرٌ طبيعي. وحاول الشيخ في المحور الثاني التفريق بين الدعوة والوصاية ، معتبراً الدعوة وصاية محمودة . وطرح من خلاله مثالاً على هذه الوصاية تمثل في نشر المذهب الشيعي والتشيّع يكون بطرق التحلي بالأخلاق الحسنة . وعن الدوافع المُكسِبَه للوصاية (بمفهومها المذموم) وتأثيرها على مجتمعنا أشار الشيخ أن لها أسباب عدّه أهمها إعتداد الشخص بنفسه، ورؤيته للناس بأنهم أقل قيمةً منه ، وَ أن الفرد ضعيف الشخصية فيلجأ لتشويه أو إلغاء الآخرين ليرفع من شخصيته الضعيفة , موضحاً أنه "معظم الأحيان يغلب على الوصاية حبّ الدنيا ". وأجاب سماحته على التساؤل "هل الإلتزام بالقانون نوع من الوصاية ؟ " بقوله أن تطبيق القانون على المجتمعات يجب أن يخلو من ممارسة الضغط والإستبداد. وأوضخ أن إختلاط القانون بالإستبداد يشكل لنا مسمى الوصاية المذمومة ، بل وتصل في بعض الأحيان لمسمى الربوبية . وعما إذا كان "الاسلاميون يرون حقهم في الوصاية بمفهومها المحمود" أشار سماحته الى أن المسلمين كغيرهم يسعون للوصاية وللسيطرة على المجتمع . ونوّه أن تحديد الموقف حيال الوصاية المحمودة والمذمومة من الدعوة تعتمد على القوة او الإقناع . وأن الوصاية المحمودة متطلب في أي مجتمع للحفاظ عليه . وأكد أن مجتمعنا بحاجة ماسّه إلى تنظيم الصفوف بين علماء الدين والناس عامة ، في توضيحه للمحور قبل الأخير "الأمر بالمعروف وصاية أم لا ؟ ". وتابع نقاشه عن المحور الأخير"هل علماء الدين المحليين يمارسون الوصاية ؟ " ، بذكره لللآية الكريمة "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم" وأن التعاضد بين ابناء المجتمع هو أساس النجاح، وأن النصح يعّد رعاية للمنصوح وليست وصاية بمفهومها المذموم. وأجاب على سؤال أحد الحضور بأن "علماء الدين يمارسون الوصايه على المجتمع أم لا " ، بقوله لا يمكن التحديد بشكل عام ، و أن التفريق بين الواجب الإجتماعي الذي يقوم به عالم الدين وبين الوصاية هو أمر يُميزة كل راشد في هذا المجتمع .